إلى متى الأحزان يا عرب
نظرت إلى السماء فرأيتها ممطرة
والأحزان في قلوبنا أزهارها مثمرة
لماذا الدموع ولماذا الأحزان المريرة
لماذا نحن دوما في حيرة
أخبار نسمعها في كل وقت وزمان
دماء,آلام وأحزان
نساء ترمل وأطفال تيتم
فإلى متى الأحزان يا عرب
إلى متى نحجب شمس الأمل بأيدينا
وننسى ديننا وننسى وحدتنا
أما آن الأوان لنجتمع
أما آن الوقت لنتحد
ونضع اليد فوق اليد
ونعيد تلك البسمة المفقودة
بسمة تشرق الشمس بلمعانها
وتوقظ الحب في قلوبنا
وتعطينا أملا في غد
تعود فيه الأمة كما كانت
**خير أمة أخرجت للناس
كتبها رجاء في 04:17 صباحاً ::
18 تعليق
في26,تموز,2007 - 10:31 صباحاً, كريم شلبى كتبها ...
إلى متى الأحزان يا عرب
إلى أن يسقط كل ذى حهل عن منصبه ...
إلى أن يُبعد الخونة عن كراسى الحكم ...
إلى أن يندثروا ومعهم الخوف عليها...
إلى أن بعود الفكر الإسلامى...ليحتل الصدارة فى عقول العرب....
ساعنها فقط ...تتحقق الوحدة ديناًَ ودنيا ...وتندثر الأحزان
حقيقة .. فأنا أشهد مولد شاعرة ... أرجوا ترعرها فى ظل الإسلام
تبقلى إحترامى
في26,تموز,2007 - 11:34 صباحاً, رجاء كتبها ...
الأخ الفاضل كريم شلبي, صدقت في ما قلت, فهذه الأحزان لن تنتهي حتى يبعد كل خائن و مفسد
شكر الله لك هذه الزيارة وهذا الرد الكريم
في26,تموز,2007 - 03:31 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...
حياك الله بنيتي
((أما آن الأوان لنجتمع
أما آن الوقت لنتحد
ونضع اليد فوق اليد
ونعيد تلك البسمة المفقودة
بسمة تشرق الشمس بلمعانها
وتوقظ الحب في قلوبنا
وتعطينا أملا في غد
تعود فيه الأمة كما كانت
**خير أمة أخرجت للناس ))
بلا آن الأوان .
شكر الله لك .
في26,تموز,2007 - 04:25 مساءً, اعصار الحق كتبها ...
الأحزان حتى نتوحد
ولنا الفرص سانحة أن نتوحد فليس هناك رباط أقوى من رباط الدين والعقيدة
فالحل في عودتنا لمنهج ربنا لندرك ما فيه من عدل وأمل وتفاؤل
تحياتي
وأدعوكم لقراء ادراجي المشترك مع المتألقة سندريلا " كتب سيناريو حياتك "
في26,تموز,2007 - 06:07 مساءً, رجاء كتبها ...
أمي الحبيبة أم ابراهيم, كم يفرحني زيارتك و ردك
أسأل الله سبحانه و تعالى أن يحفظك و يرعاك و نيسعدك في الدنيا والاخرة
في26,تموز,2007 - 06:10 مساءً, رجاء كتبها ...
الأخ الفاضل إعصار الحق,
*فالحل في عودتنا لمنهج ربنا لندرك ما فيه من عدل وأمل وتفاؤل *
بالفعل هذا هو الحل,و لا غنى لنا عنه
بارك الله فيك و شكر لك هذه الزيارة و هذا الرد الطيب
بإذن الله سوف أقوم بزيارة مدونتك و الإطلاع على الموضوع
في27,تموز,2007 - 12:59 صباحاً, لفقير أحمد كتبها ...
الغالية رجـــــــــــــاء
السلام عليكم ورحمة الله
مررت للسلام فاقبلي سلامي وأغلى:
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلتي
في27,تموز,2007 - 08:49 صباحاً, رجاء كتبها ...
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
الأخ الفاضل لفقير أحمد, أشكرك على زيارتك لمدونتي
وفقك الله دوما
في27,تموز,2007 - 06:46 مساءً, mohamed bouyesfy كتبها ...
لك حرقة كبيرة على الوضع المألم للمسلمين
السبب هو الابتعاد عن شرع الله تعالى
وحب الدنيا وكراهية الموت
والذل والخنوع امام العداء ..وترك الجهاد
وترك الاشتغال بالعلم
في27,تموز,2007 - 09:30 مساءً, رجاء كتبها ...
هي كذلك أخي الفاضل أحمد بويسفي, حرقة كبيرة
شكر الله لك أخي الفاضل هذه الزيارة
في27,تموز,2007 - 09:46 مساءً, لخضر مداني كتبها ...
السلا عليكم ورحمة الله
و الله هذا حالنا و قدرنا نسأل الله ان يجمع شملنا ويوحد كلمتنا آمين
لك كامل احترامي وتقديري
في28,تموز,2007 - 12:42 صباحاً, رجاء كتبها ...
الأخ الفاضل لخضر مداني,
*و الله هذا حالنا و قدرنا نسأل الله ان يجمع شملنا ويوحد كلمتنا آمين*
اللهم امين
بارك الله فيك و شكر لك زيارتك و ردك الكريم
في28,تموز,2007 - 03:46 مساءً, قلم طموح كتبها ...
ياااااه ما أجمل كلماتك
تذكرني بعهد مضى و انقضى بعدما وُسد الأم لغير أهله :(
لكن لن نكون متشائمين
بل متفائلين بنصر الله
فأرض الله يورثها من يشاء ..
لك جزيل شكري أختي رجاء
في29,تموز,2007 - 01:26 صباحاً, رجاء كتبها ...
نعم يا غالية, فإيماننا بالله سبحانه و تعالى كبير, و مهما انتظرنا فالفرج و النصر آت آت
غاليتي قلم طموح, حفظك الله و رعاك و أسعدك دوما
في06,آب,2007 - 08:31 صباحاً, كرم كتبها ...
الأخت العزيزة رجاء
لقد تحقق رجائى من الله عز وجل ... ونجحت ... وإن للدعاء الأثر الأكبر
في06,آب,2007 - 04:35 مساءً, رجاء كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الأخ الفاضل كرم
حمدا لله أنك نجحت,
مبارك لك أخي, و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقك في حياتك كلها
في24,آب,2007 - 09:47 مساءً, HaKaBaKa GRouP كتبها ...
اللـَّـه بيهْـدِى الـعَـرَب .. !!
في26,آب,2007 - 01:16 صباحاً, رجاء كتبها ...
الأخ الفاضل HaKaBaKa GRouP
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
شكر الله لكم زيارتكم وردكم الطيب
الاسم: رجاء
