إلى متى الأحزان يا عرب ..
كتبهارجاء ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 04:17 ص
إلى متى الأحزان يا عرب
نظرت إلى السماء فرأيتها ممطرة
والأحزان في قلوبنا أزهارها مثمرة
لماذا الدموع ولماذا الأحزان المريرة
لماذا نحن دوما في حيرة
أخبار نسمعها في كل وقت وزمان
دماء,آلام وأحزان
نساء ترمل وأطفال تيتم
فإلى متى الأحزان يا عرب
إلى متى نحجب شمس الأمل بأيدينا
وننسى ديننا وننسى وحدتنا
أما آن الأوان لنجتمع
أما آن الوقت لنتحد
ونضع اليد فوق اليد
ونعيد تلك البسمة المفقودة
بسمة تشرق الشمس بلمعانها
وتوقظ الحب في قلوبنا
وتعطينا أملا في غد
تعود فيه الأمة كما كانت
**خير أمة أخرجت للناس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 10:31 ص
إلى متى الأحزان يا عرب
إلى أن يسقط كل ذى حهل عن منصبه …
إلى أن يُبعد الخونة عن كراسى الحكم …
إلى أن يندثروا ومعهم الخوف عليها…
إلى أن بعود الفكر الإسلامى…ليحتل الصدارة فى عقول العرب….
ساعنها فقط …تتحقق الوحدة ديناًَ ودنيا …وتندثر الأحزان
حقيقة .. فأنا أشهد مولد شاعرة … أرجوا ترعرها فى ظل الإسلام
تبقلى إحترامى
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 11:34 ص
الأخ الفاضل كريم شلبي, صدقت في ما قلت, فهذه الأحزان لن تنتهي حتى يبعد كل خائن و مفسد
شكر الله لك هذه الزيارة وهذا الرد الكريم
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 3:31 م
حياك الله بنيتي
((أما آن الأوان لنجتمع
أما آن الوقت لنتحد
ونضع اليد فوق اليد
ونعيد تلك البسمة المفقودة
بسمة تشرق الشمس بلمعانها
وتوقظ الحب في قلوبنا
وتعطينا أملا في غد
تعود فيه الأمة كما كانت
**خير أمة أخرجت للناس ))
بلا آن الأوان .
شكر الله لك .
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 4:25 م
الأحزان حتى نتوحد
ولنا الفرص سانحة أن نتوحد فليس هناك رباط أقوى من رباط الدين والعقيدة
فالحل في عودتنا لمنهج ربنا لندرك ما فيه من عدل وأمل وتفاؤل
تحياتي
وأدعوكم لقراء ادراجي المشترك مع المتألقة سندريلا ” كتب سيناريو حياتك “
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 6:07 م
أمي الحبيبة أم ابراهيم, كم يفرحني زيارتك و ردك
أسأل الله سبحانه و تعالى أن يحفظك و يرعاك و نيسعدك في الدنيا والاخرة
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 6:10 م
الأخ الفاضل إعصار الحق,
*فالحل في عودتنا لمنهج ربنا لندرك ما فيه من عدل وأمل وتفاؤل *
بالفعل هذا هو الحل,و لا غنى لنا عنه
بارك الله فيك و شكر لك هذه الزيارة و هذا الرد الطيب
بإذن الله سوف أقوم بزيارة مدونتك و الإطلاع على الموضوع
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 12:59 ص
الغالية رجـــــــــــــاء
السلام عليكم ورحمة الله
مررت للسلام فاقبلي سلامي وأغلى:
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلتي
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 8:49 ص
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
الأخ الفاضل لفقير أحمد, أشكرك على زيارتك لمدونتي
وفقك الله دوما
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 6:46 م
لك حرقة كبيرة على الوضع المألم للمسلمين
السبب هو الابتعاد عن شرع الله تعالى
وحب الدنيا وكراهية الموت
والذل والخنوع امام العداء ..وترك الجهاد
وترك الاشتغال بالعلم
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 9:30 م
هي كذلك أخي الفاضل أحمد بويسفي, حرقة كبيرة
شكر الله لك أخي الفاضل هذه الزيارة
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 9:46 م
السلا عليكم ورحمة الله
و الله هذا حالنا و قدرنا نسأل الله ان يجمع شملنا ويوحد كلمتنا آمين
لك كامل احترامي وتقديري
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 12:42 ص
الأخ الفاضل لخضر مداني,
*و الله هذا حالنا و قدرنا نسأل الله ان يجمع شملنا ويوحد كلمتنا آمين*
اللهم امين
بارك الله فيك و شكر لك زيارتك و ردك الكريم
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 3:46 م
ياااااه ما أجمل كلماتك
تذكرني بعهد مضى و انقضى بعدما وُسد الأم لغير أهله
لكن لن نكون متشائمين
بل متفائلين بنصر الله
فأرض الله يورثها من يشاء ..
لك جزيل شكري أختي رجاء
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 1:26 ص
نعم يا غالية, فإيماننا بالله سبحانه و تعالى كبير, و مهما انتظرنا فالفرج و النصر آت آت
غاليتي قلم طموح, حفظك الله و رعاك و أسعدك دوما
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 8:31 ص
الأخت العزيزة رجاء
لقد تحقق رجائى من الله عز وجل … ونجحت … وإن للدعاء الأثر الأكبر
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 4:35 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الأخ الفاضل كرم
حمدا لله أنك نجحت,
مبارك لك أخي, و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقك في حياتك كلها
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 9:47 م
اللـَّـه بيهْـدِى الـعَـرَب .. !!
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 1:16 ص
الأخ الفاضل HaKaBaKa GRouP
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
شكر الله لكم زيارتكم وردكم الطيب