* حتى الشوكة يشاكها *

نوفمبر 17th, 2007 كتبها رجاء نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة و السلام على أشرف المرسلين حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

 

< < حتى الشوكة يشاكها >

* لعل من أهم مادفعني لكتابة هذا الموضوع هو اجتيازي في الأسابيع السابقة لأزمة صحية ,كانت الأشد و الأصعب طوال حياتي, لكن الحمد لله, أحمده وأشكره على كل ماابتلانا به ورزقنا إياه

كنت كلما اشتد علي المرض و الألم, أتذكر قول حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم :< عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي  قال: { ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض

وقوله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة :
ـعن أبي مسعود  قال: قال رسول الله : {
ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطّ الله به من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها } [متفق عليه].

ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : { ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها } [متفق عليه].

ـ عن أبي هريرة  قال: لما نزلت:  مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ  [النساء:123]، بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً، فقال رسول الله : { قاربوا وسددوا، ففي ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها } [مسلم].

ـ عن جابر بن عبدالله  أن رسول الله  دخل على أم السائب فقال: { مالك يا أم السائب تزفزفين؟ }، قالت: الحمى لا بارك الله فيها. فقال: { لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } [مسلم]. ومعنى تزفزفين: تر

المزيد


* هل تغيرنا حقا في رمضان *

أكتوبر 15th, 2007 كتبها رجاء نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم,

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه و على آله وصحبه

 

إخواني أخواتي,
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

تقبل الله منا ومنكم,

وكل عام وأنتم إلى الله أقرب

 

مر شهر رمضان علينا مرور الكرام؛ أتى بنفحاته وعبقه، يبسط يديه على عباد الرحمن، يطلب لهم المغفرة، لكنه سرعان ما رحل ورحلت معه بركته عند البعض. وهناك آخرون لا يزالون يعيشون في مخيمه الإيماني؛ خرجوا منه بتجارب وعبر، تغيرت أنفسهم إلى الخير، وعاهدوا الله ألا يفقدوا حاسة تذوق الإيمان بعد رمضان؛ فهم عبّاد الله وليسوا عبّاد رمضان. فمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد أفل ومن كان يعبد الله فإن الله باق لا يأفل أبدا.

ويفرح المخلصون في رمضان بما أدوه من جهد، وفي ذات الوقت يبكون بالدموع على مضي شهر المغفرة، و لا يعجبون بعملهم, بل ينظرون لأنفسهم نظرة المقصر الذي كان في وسعه المزيد، يؤكدون دائما: ما وفينا الله حق عبادته..

 

نعم لقد رحل رمضان ولم يمضى على رحيله إلا القليل ! ولربما عاد تارك الصلاة لتركه , وآكل الربا لأكله , ومشاهد الفحش لفحشه , وشارب الدخان لشربه .

 

لكن هل هذا ما استفدنا منه في مدرسة شهر رمضان, نعم إنها مدرسة الثلاثين يوما, مدرسة نتعلم منها و نتزود منها مايفيدنا طوال السنة, بل ماتبقى من حياتنا, فنحن لا ندري هل سنعيش إلى رمضان القادم أم لا, دائما نقول, انه ربما يكون هذا هو آخر رمضان نعيشه, فلنتزود منه كل مايفيدنا ويعيننا على  تحقيق وتبليغ أوامر الله سبحانه و تعالى

 

إخوتي, أخواتي

إن كنا صمنا و قمنا شهر رمضان, واجتهدنا في محاربة أنفسنا, فلنحمد الله عز و جل , ولنسأله التبات على ذلك حتى الممات

 

و لنحذر أن نكون كالتي نقضت غزلها بعد غزله

ولنحذر أن نكون ممن يتركوا الطاعات بعد رمضان, ويعودوا إلى المعاصي

المزيد


الاحتساب في رمضان

سبتمبر 12th, 2007 كتبها رجاء نشر في , إسلاميات, رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على حبيبنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

********

سويعات تفصلنا عن قدوم ضيفنا الكريم, الذي انتظرناه سنة كاملة, ودعونا الله سبحانه و تعالى أن يبلغنا إياه

*******

سويعات تفصلنا عن دخول شهر  الرحمة والغفران والعتق من النار

*******

سويعات تفصلنا عن دخول أيام مباركة, فيها ليلة خير من ألف شهر, والتي يجب أن نستغلها بالنوايا الحسنة والهمة العالية والعزيمة الصادقة

****

أهنئكم إخواني وأخواتي بقدوم شهر شهر رمضان الكريم اعاده الله على الجميع بالخير والصحة والبركات, وأعاننا على صيامه و قيامه كما يحب ويرضى

وقبل دخول هذا الشهر المبارك يجب علينا معرفة ضرورة الإحتساب في رمضان,لما له من  أهمية كبرى في حياة المؤمن للاستزادة من تحصيل الحسنات والأجر عند الله سبحانه وتعالى

فإذا كنا من أهل اليقظة  ـ نسأل الله أن يجعلنا جميعا منهم ـ ، كان لنا من الاحتساب نصيب إن شاء الله بقدر تيقظنا للآخرة وبقدر تذكرنا للموت وما بعده …

وبقدر ذلك كان تذكرنا للاحتساب أسرع ونصيبنا منه أوفر ..

وما أجمل كلام ابن القيم رحمه الله في ذلك حيث قال : "أهل اليقظة عاداتهم عبادات ،، وأهل الغفلة عباداتهم عادات ".

ومن هنا نبدأ .. بحيث نتيقظ دائما لأن نحتسب حتى عاداتنا المباحة واليومية لوجه الله وبذلك تصبح في حقنا عبادة ..

وإليكم بعض النقاط التي تعيننا إن شاء الله على تذكر هذه الفرصة العظيمة :

***

المزيد


إسلام الطبيب الفرنسي موريس بوكاوي

أغسطس 3rd, 2007 كتبها رجاء نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله الذي بذكره تطمئن القلوب ، وينال كل مرغوب ، ويندفع كل مرهوب ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، النبي الأواب.. صلى الله عليه و على آله وصحبه صلاة و سلاما دائمين إلى يوم المآب

 

عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون
.

وعندما انتهت مراسم الاستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل ظهرت النتائج النهائية ..

لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه

لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل .. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به ير

المزيد